المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : حكم سنة صلاة العشاء


النجم الثاقب
13/08/2008, 09:34 AM
سؤال حكم سنة صلاة العشاء التي تصلى بعد فريضة العشاء ؟
وهل يصح ترك سنة العشاء ويصلى بعد صلاة العشاء مباشرة سنة الوتر

متأمل
13/08/2008, 09:49 AM
سنة ... لا تعني واجبة ... ولكن

وانصح نفسي قبل غيري ... السنن مثل جدار الحماية أو الصد الأولي

يأتي هوى النفس أو الشيطان فيقول "تراها نافلة ما واجبة" ... فيتركها

ثم ينتقل الشيطان أو هوى النفس لجدار الحماية الثاني : "تراها سنة ما واجبة" ... فيتركها

ويبقى الجدار الأخير وهي الفريضة ...

فلهذا الحذر الحذر الحذر ...

وانصح نفسي قبل غيري ... الإكثار من النوافل ... حسنة واحدة قد ترجح كفتك يوم القيامة

اللهم ارحمنا يوم لا راحم لنا غيرك ...

متأمل
13/08/2008, 01:12 PM
ربما هذه الفتوى تفيدك :

هل سنة صلاة العشاء مؤكدة؟ وهل تصلى قبل الفرض أم بعده (ليس ما أقصده صلاة الشفع والوتر)???

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن سنة العشاء سنة مؤكدة، كان يواظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ركعتان بعد صلاة العشاء، لقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح" رواه البخاري.
فيستحب استحباباً مؤكداً المواظبة على هؤلاء الركعات، اقتداء برسول الله، صلى الله عليه وسلم، وتحصيلاً للأجر العظيم من الله تعالى.
والله أعلم.

المصدر : http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=27820&Option=FatwaId

متأمل
13/08/2008, 11:18 PM
للمزيد ادخل جوووجل : www.google.com ... واكتب بخانة البحث : "سنة صلاة العشاء"

أبو إسحاق
13/08/2008, 11:22 PM
سنة ... لا تعني واجبة ... ولكن

وانصح نفسي قبل غيري ... السنن مثل جدار الحماية أو الصد الأولي

يأتي هوى النفس أو الشيطان فيقول "تراها نافلة ما واجبة" ... فيتركها

ثم ينتقل الشيطان أو هوى النفس لجدار الحماية الثاني : "تراها سنة ما واجبة" ... فيتركها

ويبقى الجدار الأخير وهي الفريضة ...

فلهذا الحذر الحذر الحذر ...

وانصح نفسي قبل غيري ... الإكثار من النوافل ... حسنة واحدة قد ترجح كفتك يوم القيامة

اللهم ارحمنا يوم لا راحم لنا غيرك ...

صدقك أخوي ..

متأمل
14/08/2008, 01:43 PM
صدقك أخوي ..

شكراً أبو اسحاق ...