المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : موضوع خطير وهام لكل مسلم في الصلاة


طعم_الحب
04/08/2008, 09:42 AM
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، شهادة حق ورٍضى ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، نبي العدل والهدي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وسلم تسليماً كثيرا ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ") وقال صلى الله عليه وسلم " كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة " ، فالخيلاء هو التكبر … أماّ بعد :
فإنّ أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ظلالة ، وكل ظلالة في النار ، وعليكم بجماعة المسلمين ، فإن يد الله مع الجماعة ، ومن شذّ شذّ في النار عياذاً بالله , قال صلى الله عليه وسلم " أزرة المسلم إلى نصف الساق ، ولا حرج عليه فيما بينه وبين الكعبين وما كان أسفل الكعبين فهو في النار " ] حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي وغيرهما, لقد تناس كثير من الناس حرمة الإسبال في اللباس ، فجزوّا ثيابهم حمقاً وجهلاً ، متناسين حرمة ذلك عليهم ، فقد جاء في الحديث أنّ أزرة المسلم ما بين الكعب إلى نصف الساق ، فمن أرخى ثوبه عن الكعب فقد وقع في الحرام ، وعرّض نفسه للعذاب والآلام ، ومن رفع ثوبه فوق نصف الساق فقد تنطع في دين الله ، وابتدع فيه ، وقال صلى الله عليه وسلم " هلك المتنطعون ، هلك المتنطعون " ] رواه مسلم [ . فإسبال الثياب في حق الرجال أمر محرم شرعاً ، لما يسببه من مفاسد تضر بالفرد والمجتمع ، من كبرٍ وعنادٍ وجرٍ للأوساخ وحملٍ للقاذورات. أيها المسلمون : الإسبال خطره عظيم ، وذنبه جسيم ، فهو سبب لعدم قبول العمل الصالح ، وسبب لرد الدعاء ، يعضده حديث ابن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من أسبل إزاره في صلاته خيلاء ، فليس من الله في حل ولا حرم " . وأماّ في عدم قبول الدعاء ، " فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يارب ، يارب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغُذي بالحرام ، فأنّى يستجاب له " ] مسلم [ ، فاحذر يا من تسبل إزارك ، يا من تجر ثيابك ، احذر من عاقبة ذلك ، فإنه لا يقبل منك عمل ولا يرفع لك دعاء ، انتبه أيها المسبل فأنت على خطر عظيم ، ومُتَوعد بالعقاب الأليم ، وصلاتك وأنت مسبل إزارك محل نظر من حيث الصحة ، لأن الثوب الطويل الذي هو أسفل من الكعبين ثوب محرم ، والصلاة في الثوب المحرم غير صحيحة عند جمع من العلماء ، وصحيحه مع الإثم والذنب عند آخرين ، فالأمر عظيم ، والخطب جسيم ، فيا ويلك يا مسكين إن لم تُقبل لك صلاة ، ولم يُرفع لك دعاء ، ألم تعلم أنّ أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من أعماله الصلاة ، فإن صلحت صلح سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله ، فكيف تعرض على ربك صلاة ناقصة مخدوشة ، فما فائدة الأعمال إن لم تقبل الصلاة . قال صلى الله عليه وسلم " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم : المسبل إزاره ، والمنان فيما أعطى ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب " [ رواه مسلم ] ، وقال صلى الله عليه وسلم " من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " [ رواه البخاري ] ، في هذين الحديثين دلالة على تحريم إسبال الثياب ، وأن الله تعالى يعاقب على ذلك أشد العقاب ، وأن سبب الإسبال هو الكبر والعناد ، والإستهزاء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن كان السبب هو الخيلاء ، فيخشى على من فعل ذلك من العقوبة العاجلة قبل الآجلة ، ومن أسبل ثوبه مستهزئاً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو كافر والعياذ بالله .
إن الإسبال في جميع الملابس حرام ، وجاء تحريمه على لسان أصدق البشر محمد صلى الله عليه وسلم مستمدّاً ذلك من شريعة رب البشر , يا من تُسبل إزارك خشية من الناس وحياءً .. أما آن لك أن تتوب إلى ربك ، أما آن لك تعود عن غيّك وتعود إلى رشدك ، إتق الله واستحي من الله ولا تخشى إلاّ الله ، ولا تأخذك في دينك لومة لائم ، ولا نعيق نائم ، ولا همهمة قائم . ما قيمة حياة لا تقبل فيها صلاة ، وما قيمة حياة لا يرفع فيها دعاء ، وما قيمة حياة ينتظر صاحبها البطش والعذاب في قبره ويوم محشره . واعلموا عباد الله أن الإسبال ليس في الثياب فقط ، بل في القميص وكم الثوب ، فلا يتعدى الرسغ ، هكذا كان كم النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي العمامة فلا تصل إلى الإلية بل تكون فوقها ، وأفضل من ذلك أن تكون في وسط الظهر ، قال صلى الله عليه وسلم " الإسبال في الإزار والقميص والعمامة ، من جر شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " ] حديث صحيح رواه أهل السنن إلاّ الترمذي.
بعض الاسئلة عن حكم الاسبال لشيخ العصر العلامة أحمد الخليلي
السؤال:فيمن مضى عليه زمن وهو يصلي مسبلاً ثوبه جهلاً بحكم الإسبال ، فهل يلزمه قضاء تلك الصلوات ؟
الجواب:إن لم يتعمد الإسبال فيما مضى ـ مع علمه بحكمه / فعليه التوبة إلى الله ، وتأتي التوبة على معصيته ولا يجب عليه القضاء فيما فات . والله أعلم .

السؤال:عرفناه بان الإسبال يفسد الصلاة فما حكم صوم وحج من يسبل متعمدا؟

الجواب:أما الصيام فان كان الصائم مصرا على الإسبال في صيامه فلا ريب أمير صيامه باطل لإصراره على كبيرة أثناء الصوم ، وأما الحج فمن أسبل فيه أجرامه فعليه دم، والله اعلم.

يا اخواني الامر خطير خطير حيث الاسبال يبطل الصلاه والصوم وكذلك العمره والحج اذ كان المعتمر او الحاج مسبل فهاذا الامر خطير خطير جدا لكل مسلم
فعليكم بالتوبة والنصح لجميع الاخوان من اقاربكم واخوانكم

المتابع
04/08/2008, 10:01 AM
نعم صحيح أخي الكريم الامر جد خطير ينبغي على الأخوة يوعوا الناس بخصوص الإسبال فإنه يؤدي إلى الإبطال يقول الله سبحانه وتعالى (( يايها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون )) صدق الله العظيم . بارك الله فيك على هذه المعلومة الطيبة فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين .. تحياتي أخي الكريم .

رياح النار
04/08/2008, 10:27 AM
بارك الله فيكم يا اخوه

الكيومي21
04/08/2008, 11:17 AM
جزاك الله خير