المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : صلاة الحاجة


الشرقيه داري
26/07/2008, 08:34 AM
كلنا بحاجه لله في جميع الاوقات -

صلاه الحاجه _
يصلي ركعتين ويقرا في الاولى فاتحه الكتاب مره وقل يا ايها الكافرون عشر مرات
وفي الثانية فاتحه الكتاب مره وقل هو الله احد عشر مرات
ثم يسجد بعد السلام ويصلي ع النبي عليه الصلاه والسلام في السجود عشر مرات ويقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم عشر مرات ويقول ربنا اتنا فالدنيا حسنة وفي الاخر حسنة وقنا عذاب النار عشر مرات ثم يسأل الله حاجته _وتقضي بأذن الله تعالى

كابتن ماجد
26/07/2008, 08:39 AM
شكـــــــرا أخي ع التذكير

وجزاك الله ألف خير

المتيم بحب الله
26/07/2008, 05:50 PM
السؤال

هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة تسمى بصلاة الحاجة؟ وإن صحت فكيف يتم أداؤها؟
أجيبونا جزاكم الله خيرا.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد ورد في سنن الترمذي وابن ماجه وغيرهما من حديث عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين " زاد ابن ماجه في روايته " ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر".

فهذه الصلاة بهذه الصورة سماها أهل العلم صلاة الحاجة.

وقد اختلف أهل العلم في العمل بهذا الحديث بسبب اختلافهم في ثبوته فمنهم من يرى عدم جواز العمل به لعدم ثبوته عنده لأن في سنده فائد بن عبد الرحمن الكوفي الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى وهو متروك عندهم. ومنهم من يرى جواز العمل به لأمرين.

1. أن له طرقا وشواهد يتقوى بها. وفائد عندهم يكتب حديثه.

2. أنه في فضائل الأعمال وفضائل الأعمال يعمل فيها بالحديث الضعيف إذا اندرج تحت أصل ثابت ولم يعارض بما هو أصح. وهذا الحاصل هنا . وهذا الرأي أصوب إن شاء الله تعالى وعليه جماعة من العلماء . وأما كيفية أدائها فهي هذه الكيفية المذكورة في الحديث. والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه